الهيثمي

94

مجمع الزوائد

أحمد رجال الصحيح . وعن جابر بن عبد الله دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا طيبة فحجمه قال فسأله كم ضريبتك قال ثلاثة آصع فوضع عنه صاعا . رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله ثقات إلا أنه من رواية جعفر بن أبي وحشية عن سليمان بن قيس وقيل إنه لم يسمع منه . وعن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم في الأخدعين وبين الكتفين وأعطى الحجام أجره ولو كان حراما لم يعطه . رواه أبو يعلى وفيه جبارة بن مغلس وثقه ابن نمير وضعفه الأئمة ورماه ابن معين بالكذاب . وعن أبي جميلة الطهوري قال سمعت عليا يقول احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال للحجام حين فرغ كم خراجك قال صاعان فوضع عنه صاعا وأمرني فأعطيته صاعا . رواه عبد الله بن أحمد وفيه أبو حباب الكلبي وهو مدلس وقد وثقه جماعة . وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأن الحجام شكا إليه ضريبته فأرسل إلى مواليه أن يخففوا عنه ضريبته . رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات . وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجره دينارا - قلت هو في الصحيح وغيره خلا ذكر الدينار - رواه الطبراني في الأوسط وفيه القاسم بن سعيد بن المسيب بن شريك ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات . وعن ثوبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجره وقال اعلفه ناضحك . رواه الطبراني في الكبير وفيه يزيد بن ربيعة وهو متروك ، وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به . ( باب الاجر على تعليم القرآن وغير ذلك ) عن أنس بن مالك قال بينا نحن نقرأ فينا العربي والعجمي والأسود إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنتم بخير تقرؤن كتاب الله وفيكم رسول . الله صلى الله عليه وسلم وسيأتي ناس يثقفونه كما يثقفون القدح يتعجلون أجورهم ولا يتأجلونها . رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه كلام . وفى رواية عند أحمد أيضا عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خرج إلينا يعنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن